زاد المهاجر إلى ربه (الرسالة التبوكية)

انشر لينتفع غيرك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أحدث اقتباس بتاريخ 10 نوفمبر، 2021

قبس ١

🌺للنقل أو النشر دون استئذان🌺

⭐جديد⭐

👇قبس من كتاب
📚 الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه
👤 لابن قيم الجوزية رحمه الله

🍃في ملازمة الهجرة إلى الله وتجديدها حتى الممات🍃

🍁 يقول رحمه الله:
(( …..وإذا كان نفس العبد وهواه وشيطانه إنما يدعونه إلى خلاف ما يحبه ويرضاه -ﷻ-، وقد بُلِيَ بهؤلاء الثلاث فلا يزالون يدعونه إلى غير مرضاة ربه، وداعي الإيمان يدعوه إلى مرضاة ربه، فعليه في كل وقت أن يهاجر إلى الله ولا ينفـــك فــي هجرتـــه إلـــى الممـــات.)) …أهـ

——-🍃نفعنا الله وإياكم بما ننقل🍃——-

من كتاب:
📚 الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه
👤 لابن القيم الجوزية رحمه الله

قبس ٢

🌺للنقل أو النشر دون استئذان🌺 

🍃حب الرسول ﷺ 🍃

🍁 يقول رحمه الله:

(( …..وقال ﷻ: (ٱلنَّبِیُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ) [سورة اﻷحزاب ٦]، وهو دليل على أن من لم يكن الرسول أولى به من نفسه فليس من المؤمنين،  وهذه الأولوية تتضمن أموراً: 

ومنها: أن لا يكون للعبد حكم على نفسه أصلا، بل الحكم على نفسه للرسول ﷺ يحكم عليها أعظم من حكم السيد على عبده أو الوالد على ولده، فليس له في نفسه تصرق قط إلا ما تصرف فيه الرسول ﷺ الذي هو أولى به منها.  

فيا عجباً كيف تحصل هذه الأولوية لعبد قد عزل ما جاء به الرسول ﷺ عن منصب التحكيم، ورضي بحكم غيره، واطمأن إليه أعظم من اطمئنانه إلى الرسول ﷺ،  وزعم أن الهدى لا يُتلَقَى من مشكاته ﷺ، وإنما يتلقى من دلالة العقول، وأن الذي جاء به ﷺ لا يفيد اليقين، إلى غير ذلك من الأقوال التي تتضمن الإعراض عنه، وعما جاء به، والحوالة من العلم النافع إلى غيره، ذلك هو الضلال البعيد.  ولا سبيل لثبوت هذه الأولوية إلا بعزل كل ما سواه ﷺ، وتوليته في كل شيء وعرض ما قاله كل أحد سواه على ما جاء به…)) …أهـ 

🍃نفعنا الله وإياكم بما ننقل🍃

  من كتاب: 📚 الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه

👤 لابن القيم الجوزية رحمه الله 

قبـــ صـ٦٠ ــــس

يقول الإمام بن قيم رحمه الله في طريق المهاجر إلى ربه ﷻ:

« وأما مركَبه، فصِدقُ اللجأ إلى الله والانقطاع إليه بالكلية، وتحقيق الافتقار إليه ﷻ من كل وجه، والضراعة إليه وصدق التوكل في الاستعانة به ﷻ، والانطراح بين يديه، انطراح المثلوم المكسور الفارغ الذي لا شيء عنده، فهو يطلع إلى قَيِّمِه ووليه أن يَجبُرَه ويلم شعثه ويمده من فضله ويستره.

فهذا الذي يُرجَى له أن يتولى الله هدايته، وأن يكشف له ما خفي على غيره من طريق هذه الهجرة ومنازلها. » اهـ

             


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً