زاد المهاجر إلى ربه (الرسالة التبوكية)

انشر لينتفع غيرك

قبس ١

🌺للنقل أو النشر دون استئذان🌺

⭐جديد⭐

👇قبس من كتاب
📚 الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه
👤 لابن قيم الجوزية رحمه الله

🍃في ملازمة الهجرة إلى الله وتجديدها حتى الممات🍃

🍁 يقول رحمه الله:
(( …..وإذا كان نفس العبد وهواه وشيطانه إنما يدعونه إلى خلاف ما يحبه ويرضاه -ﷻ-، وقد بُلِيَ بهؤلاء الثلاث فلا يزالون يدعونه إلى غير مرضاة ربه، وداعي الإيمان يدعوه إلى مرضاة ربه، فعليه في كل وقت أن يهاجر إلى الله ولا ينفـــك فــي هجرتـــه إلـــى الممـــات.)) …أهـ

——-🍃نفعنا الله وإياكم بما ننقل🍃——-

من كتاب:
📚 الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه
👤 لابن القيم الجوزية رحمه الله

🌺للنقل أو النشر دون استئذان🌺

🍃 قناتنا على تيليجرام 👈 t.me/tlethkr 👉

🌺 أبو عَائشِ الخَير
🍃خَادِمُ السُّنَّة🍂

قبس ٢

🌺للنقل أو النشر دون استئذان🌺 

🍃حب الرسول ﷺ 🍃

🍁 يقول رحمه الله:

(( …..وقال ﷻ: (ٱلنَّبِیُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ) [سورة اﻷحزاب ٦]، وهو دليل على أن من لم يكن الرسول أولى به من نفسه فليس من المؤمنين،  وهذه الأولوية تتضمن أموراً: 

ومنها: أن لا يكون للعبد حكم على نفسه أصلا، بل الحكم على نفسه للرسول ﷺ يحكم عليها أعظم من حكم السيد على عبده أو الوالد على ولده، فليس له في نفسه تصرق قط إلا ما تصرف فيه الرسول ﷺ الذي هو أولى به منها.  

فيا عجباً كيف تحصل هذه الأولوية لعبد قد عزل ما جاء به الرسول ﷺ عن منصب التحكيم، ورضي بحكم غيره، واطمأن إليه أعظم من اطمئنانه إلى الرسول ﷺ،  وزعم أن الهدى لا يُتلَقَى من مشكاته ﷺ، وإنما يتلقى من دلالة العقول، وأن الذي جاء به ﷺ لا يفيد اليقين، إلى غير ذلك من الأقوال التي تتضمن الإعراض عنه، وعما جاء به، والحوالة من العلم النافع إلى غيره، ذلك هو الضلال البعيد.  ولا سبيل لثبوت هذه الأولوية إلا بعزل كل ما سواه ﷺ، وتوليته في كل شيء وعرض ما قاله كل أحد سواه على ما جاء به…)) …أهـ 

🍃نفعنا الله وإياكم بما ننقل🍃

  من كتاب: 📚 الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه

👤 لابن القيم الجوزية رحمه الله 

🌺للنقل أو النشر دون استئذان🌺 

🍃 قناتنا على تيليجرام 👈 t.me/tlethkr 👉 

🌺 أبو عَائشِ الخَير
🍃خَادِمُ السُّنَّة🍂

             


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *