قبسات كتاب “جامع العلوم والحكم”

انشر لينتفع غيرك

«للإمام الحافظ بن رجب – شرح وتعليق وتحقيق الشيخ طارق بن عوض الله»


🔖 قبــ ١ــس

يقول رحمه اللَّه تعالى في النظر إلى وجه الله ﷻ في الجنة:

(…وهذا مناسب لجعله جزاءً لأهل الإحسان، لأن الإحسان هو أن يعبد المؤمن ربه في الدنيا على وجه الحضور والمراقبة، كأنه يراه بقلبه وينظر إليه في حال عبادته، فكان جزاء ذلك النظر إلى الله عياناً في الآخرة. وعكس هذا ما أخبر الله تعالى به عن جزاء الكفار في الآخرة: {إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} ”المطففين ١٥“، وجعل ذلك جزاءً لحالهم في الدنيا، وهو تراكم الران على قلوبهم، حتى حُجِبَت عن معرفته ومراقبته في الدنيا، فكان جزاؤهم على ذلك أن حُجِبوا عن رؤيته في الآخِرة….) 🌺 أبو عَائشِ الخَير

قبــ٢ــس
هـــــام:
شرطان لجواز التخلف عن الجهاد
(صحة العذر، والنصح لله ورسوله)
يقول رحمه اللَّه تعالى حول حديث (الدين النصيحة….):
(…وقد ذكر الله في كتابه عن الأنبياء – عليهم السلام – أنهم نصحوا لأممهم كما أخبر بذلك عن نوح، وعن صالح،
وقال: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ } (91 التوبة)
يعني: أن من تخلف عن الجهاد لعذرٍ، فلا حرج عليه بشـرط أن يكون ناصحاً لله ورسوله في تخلفه،
فـــإن المنافقين كانوا يظهرون الأعذار الكاذبة، ويتخلفون عن الجهاد من غير نصح لله ورسوله…….أهـ)
🍃 قناتنا على تيليجرام 👈 t.me/tlethkr 👉

🌺 أبو عَائشِ الخَير








اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *