قبسات كتاب “الإنشراح ورفع الضيق بسيرة أبي بكر الصديق”

انشر لينتفع غيرك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أحدث اقتباس بتاريخ 6 مارس، 2021

«للشيخ علي محمد محمد الصلَّابي»

قبس ١

✨أنشر تؤجر بإذن الله 📢

يقول المؤلف جزاه الله خيرا تحت عنوان:

(💡الرصيد الخُلُقِي للصديق في المجتمع الجاهلي:-

٤⬅ لم يشرب الخمر في الجاهلية:
فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:(حرَّمَ أبو بكر الخمر على نفسه، فلم يشربها في جاهليةٍ ولا في إسلام، وذلك أنه مَر برجلٍ سكران يضع يده في العذِرة (الروث)، ويدنيها من فيه (يريد أكلها) فإذا وجد ريحها صرفها عنه. فقال أبو بكر: إن هذا لا يدري ما يصنع، وهو يجد ريحها فحماها،…..
وقد أجاب الصديق من سأله هل شربت الخمر في الجاهلية؟
بقوله: أعوذ بالله،
فقيل: ولِمَ؟
قال: كنت أصون عرضي، وأحفظ مروءتي، فإن مَن شَرِبَ الخمر كان مضيعاً لعرضه ومروءته.

5⃣⬅ ولم يسجد لصنم:
قال الصديق رضي الله عنه في مجمع (في جمع حضور) من أصحاب رسول الله ﷺ: ما سجدت لصنمٍ قط؛ وذلك أني لما ناهزت الحُلُم أخذني أبو قحافة (أبو الصديق) بيدي فانطلق بي إلى مخدع فيه الأصنام، فقال لي: هذه آلهتك الشُمُّ العوالي، وخلاني (وتركني) وذهب، فدنوتُ (اقتربت) من الصنم وقلت: إني جائعٌ فأطعمني فلم يجبني، فقلت: إني عارٍ فاكسني، فلم يجبني، فألقيت عليه صخرة فخر لوجهه (فسقط على وجه)……..

وهكـــــذا حمله خلقه الحميد وعقله النير، وفطرته السليمة، على الترفع عن كل شيء يخدش المروءة وينقص الكرامة من أفعال الجاهليين، وأخلاقهم التي تجانب الفطرة السليمة، وتتنافى مع العقل الراجح، والرجولة الصادقة…)

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

رأي واحد على “قبسات كتاب “الإنشراح ورفع الضيق بسيرة أبي بكر الصديق””

اترك تعليقاً