قبسات كتاب “یَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَاۤىِٕرُ”

انشر لينتفع غيرك

«للشيخ عبد العزيز بن ناصر الجُلَيـِّـل»

قبس 1



يقول الشيخ عبد العزيز ناصر الجليل

…. ويقول السعدي رحمه الله
(..وكثير من الناس تخفى عليه كثير من المعاصي
خصوصاً معاصي القلب: كالكِبْرِ والعُجْبِ والرِّيَاء ونحو ذلك،
حتى إنه يكون به كثير منها وهو لا يحس ولا يشعُر؛
وهذا من الإعراض عن العِلمِ وعدم البصيرة….) 1

1تفسير السعدي

قبس 2

يقول الشيخ عبد العزيز ناصر الجليل

…. وقد ذكر بن القيم رحمه الله تعالى علاجاً لحب المدح وثناء الناس،
فقال:
(..لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع
فيما عند الناس إلا كما يجتمع الماءُ والنارُ والضَبُّ والحوتْ،
فإذا حدَّثتك نفسك بطلب الإخلاص،
فأقبل على الطمع أولا فاذبحه بسكين اليأس،
وأقبل على المدح والثناء فازهد فيهما زهد عشاق الدنيا في الآخرة،
فإذا استقام لك ذلك الطمع والزهد في الثناء والمدح سهل عليك الإخلاص….) 1

1 الفوائد لابن القيم

قبس3



يتحدث الأستاذ خالد روشة عن الخَبيئَة الصالحة فيقول:
(..إنها العبادة في السر والطاعة في الخفاء، حيث لا يعرفك أحد، ولا يعلم بك أحد غير الله عز وجل،
فأنت عندئذ تقدم العبادة له وحده، غير عابئ بنظر الناس إليك، وغير منتظر لأجر منهم مهما قل أو كثر,

وهي وسيلة لا يستطيعها المنافقون أبداً، وكذلك لا يستطيعها
الكذابون؛
لأن كلاً منهما بَنَى أعماله على رؤية الناس له، وإنما هي من أعمال الصالحين فقط….)1

1موقع (المسلم)

قبس 4

13 علامة لصلاح السريرة

(..ومن علامات الإخلاص التي يعرف بها العبد صلاح سريرته:
أولاً: ابتغاء وجه اللهوالخلوص من الرياء
ثانياً: ترك ما لا يعني والإنشغال بعيوب النفس وإصلاحها عن الإنشغال بعيوب الناس. وهذا من علامات صلاح الباطن؛
حيث إن صاحب السريرة الصالحة لا تراه إلا منشغلا إلا بنفسه وإصلاحها معرضاً عن عيوب الناس،
فعنده من الإصلاحات لنفسه ما يشغله عن غيره…

وهذا لا يعني ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإهمال دعوة الناس، ولكن المقصود أن لا
تنسيه دعوة الناس إصلاح نفسه والإهتمام بها ونسيان آفاتها الظاهرة
والباطنة…….)

قبس 5

ومن علامات الإخلاص التي يعرف بها العبد صلاح سريرته:

ثالثاً:

موافقة الباطن للظاهر وعدم مخالفة السريرة للعلانية

فمن علامات الإخلاص مطابقة السريرة للعلانية،

بل إن سريرة المخلصين أحسن من علانيتهم،

كما جاء ذلك عن بن عيينة رحمه الله تعالى أنه قال:

( إذا وافقت السريرة العلانية فذلك العدل،

وإذا كانت السريرة أفضل من العلانية فذلك الفضل،

وإذا كانت العلانية أفضل من السريرة فذلك الجور). 1

1 تفسر الطبري

قبس6

ومن علامات الإخلاص التي يعرف بها العبد صلاح سريرته:

رابعاً:
خوفهم من أن تُرَدّ أعمالهم الصالحة:

(وعن محمد بن مالك بن ضيغم قال: حدَّثنا مولانا أبو أيوب قال:
قال لي أبو مالك يوما: يا أبا أيوب احذر نفسك على نفسك،
فإني رأيت هموم المؤمنين في الدنيا لا تنقضي،
وأيم الله لإن لم تأتِ الآخرة المؤمن بالسرور لقد اجتمع عليه الأمران:
هم الدنيا وشقاء الآخرة.
قال قلت: بأبي أنت وكيف لا تأتيه الآخرة بالسرور وهو ينصَب لله في دار الدنيا ويدأب؟
قال: يا أبا أيوم فكيف بالقبول وكيف بالسلامة؟
ثم قال: كم من رجل يرى أنه قد أصلح شأنه، قد أصلح قربانه،
قد أصلح همَّته، قد أصلح عمله،
يُجمع ذلك يوم القيامة ثم يُضرب به وجهه). 1

1 صفة الصفوة 360/3

قبس 7

ومن علامات الإخلاص التي يعرف بها العبد صلاح سريرته

خامساً: التصديق بالخبر والإذعان للأمر:

(والتصديق بالخبر يعني التسليم لأخبار الله، التي جاءت في كتابه عز وجل،
أو على لسان رسوله من الأخبار الماضية أو المستقبلية أو الغيوب.

أما التسليم والإذعان للحكم، فهو نوعان:

الأول التسليم لأحكام الله الشرعية والإذعان لها واليقين
بأنها الخير والمصلحة سواء علمت الحكمة منها أو لم تعلم.

الثاني: التسليم لأحكام الله الكونية القدرية،
واليقين بأن فيها الحكمة البالغة سواء ظهر ذلك للعقول أم لم يظهر.)
.

قبس 8

ومن علامات الإخلاص التي يعرف بها العبد صلاح سريرته:
سادساً: مجاهدتهم لهوى النفس وجعله تبعاً للحق:

الأول: أن يرى الإنسان أن اعترافه بالحق يستلزم اعترافه بأنه كان على باطل.
الثاني: أن يكون قد صار له في الباطل جاه وشهرة ومعيشة،
فيشق عليه أن يعترف بأنه باطل.
الثالث: الكِبر، يكون الإنسان على جهالة أو باطل
فيجيء آخر فيبين له الحجة فيرى أنه إن اعترف
كان معنى ذلك اعترافه بأنه ناقص.
الرابع: الحسد، وذلك إذا كان غيره هو الذي بين الحق
فيرى أن اعترافه بذلك الحق يكون اعترافا لذلك المبين بالفضل
والعلم والإصابة) 1

(والواجب على العالم وطالب العلم أن يفتش عن هوى نفسه
حتى يعرفه ثم يحترز منه ويمعن النظر في الحق من حيث هو حق،
فإن بان له أنه مخالف لهواه آثر الحق على هواه،،) 2

1 التنكيل 182:180/2
2 التنكيل 198:186/2

قبس 9

قبس 10

قبس 11

قبس 12

قبس 13

قبس 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *