قبسات من موسوعة «زَادُ المَعادِ في هَديِ خَيرِ العباد»

انشر لينتفع غيرك

أحدث اقتباس بتاريخ 14 يناير، 2021

قبـ١ــ(مجلد١ صـ١٣١)ــس

يقول الإمام بن قيم رحمه الله عند ذِكرِه ما كان للنبي ﷺ من الإبل بأسمائها:

ومن الإبل: القَصواء والعَضْباء والجَدْعاء، ولم يكن بها عضَب ولا جدَع، وأنما سُمِّيت بذلك.
والعضباء هي التي كانت لا تُسْبَق، ثم جاء أعرابي على قَعود له، فسبقها، فشقَّ ذلك على المسلمين، فقال ﷺ: «إن حقاً على الله أن لا يرفع من الدنيا شيئاً إلا وضَعه.» أخرجه البخاري

قبـ٢ــ(مجلد١ صـ٢٠٥)ــــس

هل اتـَّـكـأ ﷺ  على السيف فوق المنبر!!

يقول الإمام بن قيم رحمه الله عند ذِكرِه هَديِ النبي ﷺ في خـُـطـَـبِه:

ولم يُحفـَـظ عنه ﷺ  أنه توكـَّـأ على سيف. وكثير من الجهلة يظن أنه كان يمسك السيف على المنبر إشارةً إلى أن الدين إنما قام بالسيف، وهذا جهلٌ قبيح من وجهين:

أحدهما: أن المحفوظ أنه ﷺ  توكأ على العصى وعلى القَوس.

الثاني: أن الدين إنما قام بالوحي. وأما السيف فـَـلِـمـَـحـقِ أهل الفساد والشِرك. ومدينة رسول الله ﷺ التي كانت خطبته فيها إنما فـُتِحَت بالقرآن ولم تـُـفتـَح بالسيف.“

.

اترك تعليقاً