قبسات: “إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان”

انشر لينتفع غيرك

قبس (1)

قبس (2)

قبس (3)

قبس (4)

(فصل في الاستعاذة من الشيطان)
{ومنها أن الشيطان أحرص ما يكون على الإنسان عندما يهم بالخير………… ، وفي الصحيح عن النبي ﷺ: (إن شيطانًا تفلّتَ عليَّ البارحةَ فأراد أنيقطعَ عليَّ صلاتي.) …الحديث، وكلما كان الفعل أنفع للعبد وأحب إلى الله تعالى كان اعتراض الشيطان له أكبر. وفي مسند الإمام أحمد من حديث سبرة بن أبي الفاكة أنه سمع النبي ﷺ يقول: (إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ ، فقعدَ لَهُ بطريقِ الإسلامِ ، فقالَ : تُسلمُ وتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وآباءِ أبيكَ ، فعَصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقالَ : تُهاجرُ وتدَعُ أرضَكَ وسماءَكَ ، وإنَّما مثلُ المُهاجرِ كمَثلِ الفرسِ في الطِّولِ ، فعَصاهُ فَهاجرَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الجِهادِ ، فقالَ : تُجاهدُ فَهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتلُ فتُقتَلُ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ، فعصاهُ فجاهدَ)، فالشيطان بالرصد للإنسان على طريق كل خير.} صحيح النسائي

قبس (5)

يقول الإمام عن طريق العبد إلى الله:
✨ ……ولا وقوف في السير، بل إما تقدُّم وإما تأخُّر، كما قال تعالى: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) [سورة المدثر ٣٧]، فلا وقوف في الطريق إنما هو ذهابٌ وتقَدُّم، أو رجوعٌ وتأخُّر.

✨ قناتنا على تليجرام t.me/tlethkr

🌺أبو عائشِ الخَير

قبس (6)

تابع الباب العاشر
(فصل في القلب الصحيح)
وبالجملة فالقلب الصحيح: هو الذي همه كله في الله، وحبه كله له، وقصده له، وبدنه له، وأعماله له، ونومه له، ويقظته له، وحديثه والحديث عنه أشهى له من كل حديث. وأفكاره تحوم على مراضيه ومحابه، الخلوة به آثر عنده من الخلطة، إلا حيث تكون الخلطة أحب إليه وأرضى له، قرة عينه به، وطمأنينته وسكونه إليه، فهو كلما وجد من نفسه التفاتا إلى غيره تلى عليها: 🌱يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةًُ 🌱

🌺أبو عائش الخير

قبس (7)

اختصارة ⏬ قبل القبس ⏬
🍁غربـــــة الإســــلام فينــــا، حتى قال الصحابة والتابعون أن حالنا لا يشبه ما كان عليه النبي ﷺ والصحابة إلا في الصلاة، وقد لا تكون صلاتنا في المساجد حتى على ما كانت عليه في عهدهم، فلنتأمـــل ولنراجـــع حالـــنا إخوتـــي ولا نغتـــر بصلاتنا أو جماعاتنــــا فتحدثنا أنفسنا أننا على ما يريده الله منا 🍃

💡تفصيل القبس💡
يقول الإمام رحمه الله:
✨ ……وقال الزهري: “دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي. فقلت له: ما يبكيك؟ فقال: ما أعرف شيئاً مما أدركته إلا هذه الصلاة. وهذه الصلاة قد ضُيِّعَت” *1 ذكره البخاري. وفي لفظ آخر: “ما كنت أعرف شيئاً على عهد رسول الله ﷺ إلا قد أنكرته اليوم”. وقال الحسن البصري “سأل رجل أبا الدرداء رضي الله عنه فقال: رحمك الله، لو أن رسول الله ﷺ بين أظهرنا، هل كان ينكر شيئاً مما نحن عليه؟ فغضب، واشتد غضبه، وقال: وهل كان يعرف شيئاً مما أنتم عليه؟. ” وقال المبارك بن فضالة: “صلى الحسن الجمعة وجلس، فبكى، فقيل له: ما يبكيك يا أبا سعيد؟ فقال: تلومونني على البكاء، ولو أن رجلاً من المهاجرين اطلع من باب مسجدكم ما عرف شيئاً مما كان عليه على عهد رسول الله ﷺ أنتم اليوم عليه إلا قِبلَتكم هذه.” وهذه هي الفتنة العظمى التي قال فيها عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: “كيف أنتم إذا لبستم فتنة يهرم فيها الكبير، وينشأ فيها الصغير، تجري على الناس، يتخذونها سُنَّةً إذا غُيَّرَت قيل: غُيِّرَت السُّنَّة، أو هذا مُنكَر”… . ✨

🍃اللهم أحينا على منهاج نبيك ﷺ وعزيمة أصحابه وتوفنا شهداء غير مفتونين 🍃

قناتنا على تيليجرام 👈 t.me/tlethkr 👉

🌺أبو عائشِ الخَير