قبسات موسوعة “صفة الصفوة”

انشر لينتفع غيرك

«للإمام أبي الفرج عبد الرحمـٰـن بن الجوزي»

قبس (1)

📃تعرَّف على الصحابي الجليل
“المقـــداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك”

اختصارة ⏬ قبل القبس ⏬

☆ هو أول من انطلق به فرسه في سبيل الله،
☆ قاتل تحت لواء رسول الله ﷺ يوم بدرٍ وأُحُد والمغازي كلها،
☆ لم يكن في جيش المسلمين يوم بدر فارس يمتطي فرساً إلا المقداد رضي الله عنه،
☆ يأتي ذِكر صفاته،
☆ له مقالة سُرَّ بها النبي ﷺ يوم بدر وأشرق لها وجهه ﷺ ،

💡تفصيل القبس💡

⭐ يقول أبو الفرج الجوزي رحمه الله
📚 في كتابه الماتع “صِفَةُ الصَّفْوَة”

{{{ 20- المقـــداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك
☆ كان حالَف الأسود بن عبد يغوث الزهري في الجاهلية فتبناه، فكان يقال له: المقداد بن الأسود، فلما نزل قوله تعالى: (ادعوهم لآبائهم) قيل: المقداد بن عمرو،

☆ شهِدَ بدراً وأحدا والمشاهد كلها مع النبي ﷺ وكان طويلاً آدم ذا بطن، كثير شعر الرأس، أعين، مقرون الحاجبين أقنى، يضفر لحيته.

☆ عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أول من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود.

☆ وقال علي عليه السلام: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد.

☆ {عنِ ابنِ مسعودٍ يقولُ : لقد شهدتُ مِنَ المقدادِ بنِ الأسودِ قال غيرُه مشهدًا لأن أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إليَّ مما عُدل به أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يدعو على المشركين فقال : لا نقولُ لك كما قال قومُ موسى { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } ولكنْ نُقاتلُ عنْ يمينِك [ و] عنْ شمالِك ومِنْ بينِ يديك ومِنْ خلفِك فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشرق وجهُه وسرَّه ذاك} رواه أحمد بسند صحيح

☆ {جلَسْنا إلى المِقدادِ بنِ الأسودِ يومًا فمَرَّ به رجُلٌ فقال : طوبى لهاتَيْنِ العَينينِ اللَّتينِ رأَتَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لَوَدِدْنا أنَّا رأَيْنا ما رأَيْتَ وشهِدْنا ما شهِدْتَ فاستُغضِب فجعَلْتُ أعجَبُ ما قال إلَّا خيرًا ثمَّ أقبَل إليه فقال : ما يحمِلُ الرَّجُلَ على أنْ يتمنَّى مَحضَرًا غيَّبه اللهُ عنه لا يدري لو شهِده كيف كان يكونُ فيه واللهِ لقد حضَر رسولَ اللهِ أقوامٌ أكَبَّهم اللهُ على مَناخِرِهم في جَهنَّمَ لم يُجيبوه ولم يُصَدِّقوه أوَلَا تحمَدونَ اللهَ إذ أخرَجكم تعرِفونَ ربَّكم مُصدِّقينَ لِما جاء به نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كُفِيتم البلاءَ بغيرِكم ؟ واللهِ لقد بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أشدِّ حالٍ بُعِث عليها نبيٌّ مِن الأنبياءِ وفترةٍ وجاهليَّةٍ ما يرَوْنَ أنَّ دِينًا أفضلُ مِن عبادةِ الأوثانِ فجاء بفُرقانٍ فرَّق بيْنَ الحقِّ والباطلِ وفرَّق بيْنَ الوالدِ وولَدِه حتَّى إنْ كان الرَّجُلُ لَيَرى ولَدَه أو والدَه أو أخاه كافرًا وقد فتَح اللهُ قُفْلَ قلبِه للإيمانِ يعلَمُ أنَّه إنْ هلَك دخَل النَّارَ فلا تقَرُّ عينُه وهو يعلَمُ أنَّ حبيبَه في النَّارِ وأنَّها الَّتي قال اللهُ : {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان: 74] الآيةَ} صحيح بن حبان

وفاته رضي الله عنه:
قال أهل السير: شرب المقداد دهن الخروع فمات، وذلك بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة فحمل على رقاب الرجال حتى دفن بالبقيع، وصلى عليه عثمان وذلك في سنة ثلاث وثلاثين وهو ابن سبعين سنة أو نحوها.}}}

🍃اللهم أحينا على منهاج نبيك ﷺ وعزيمة أصحابه وتوفنا شهداء غير مفتونين

🍃 قناتنا على تيليجرام 👈 t.me/tlethkr 👉

🌺 أبو عَائشِ الخَير