قبسات كتاب “إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء”

انشر لينتفع غيرك

«للشيخ محمد الخضري بك»

قبس 1

….🌺 إليكم صحبة الخير 🌼….

بعد انتهاء أبو بكر الصديق وجيوشه المباركة من حرب الردة مباشرةً (وفيها من القصص والعبر ما لا يعلمه الكثيرون)، وجَّه وجهته إلى نشر الإسلام في بقاع الأرض، فبدأ بالعراق…..وقعة الأُبُلَّة…إقرأ…👇

👇أهديكم قبس من كتاب👇
📚 إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء
👤 للشيخ محمد الخضري بك

💡وقعة الأُبُلَّة:
(فسار خالد بن الوليد حتى قارب الأُبُلَّة، فقسم جيشَه ثلاث فرق:
على الأولى: المثنَّى بن حارثة الشيباني
وعلى الثانية: عدي بن حاتم الطائي
وجعل الثالثة تحت إمرته. (أي تحت قيادة خالد)
وسَيَّرَ الفريقن قِبَلَه، وواعدهما الحُفَير -موضع على الطريق السائر من مكة إلى البصرة وهو قريب من الأُبُلَّة-،
وكان صاحب هذا الثغر عظيماً من اظماء الفرس اسمه “هرمز”، وكان مُبغَضاً عند العرب لكثرة غزوه لهم؛ فكلهم ناقم عليه،
ولما سمع “هرمز” بخبر خالد وأنه واعد طلائعه الحُفَير سبقه إليه،،،، فمال خالد بالناس إلى (كاظمة)، فسبقه “هرمز” إليها،
فنزل جيش المسلمين على غير ماء،
فقال خالد: (جالدوهم على الماء، فإن الله جاعله لأصبر الفريقين).
وتقدم خالد وسط الصف يطلب البراز راجلاً، فبرز إليه هرمز، ونزل عن فرسه، فاحتضنه خالد، فلما رأى ذلك الفرس أرادوا الغدر بخالد، وهجموا عليه، فلم يمنعه ذلك عن قتل هرمز، ولما رأى ذلك القعقاع حمل بجيش المسلمين، فأزال الفرس عن خالد وحمي القتال، فانهزم المشركون.

وهذه أول موقعة بين المسلمين والفرس،
ثم أرسل خالد البشارة وخُمس الغنيمة إلى “أبي بكر” بعد أن قسم أربعة أخماسها على المقاتلين: للراجل ثلث الفارس، وأرسل “المثنى بن حارثة” في أثر المنهزمين، ولم يتعرضوا للفلاحين بأذى كما أوصاهم بذلك «أبو بكر»)💡

📚 إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء
👤 للشيخ محمد الخضري بك

ثم توالت المعارك في تسطير مفصّل لهمة وعزيمة خالد وجند الله معه بخلافة «أبي بكر»

قناتنا على تليجرا
t.me/tlethkr

🌺أبو عَائشِ الخَير