قبسات من موسوعة «زَادُ المَعادِ في هَديِ خَيرِ العباد»

انشر لينتفع غيرك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

قبـ١ــ(مجلد١ صـ١٣١)ــس

يقول الإمام بن قيم رحمه الله عند ذِكرِه ما كان للنبي ﷺ من الإبل بأسمائها:

ومن الإبل: القَصواء والعَضْباء والجَدْعاء، ولم يكن بها عضَب ولا جدَع، وأنما سُمِّيت بذلك.
والعضباء هي التي كانت لا تُسْبَق، ثم جاء أعرابي على قَعود له، فسبقها، فشقَّ ذلك على المسلمين، فقال ﷺ: «إن حقاً على الله أن لا يرفع من الدنيا شيئاً إلا وضَعه.» أخرجه البخاري

قبـ٢ــ(مجلد١ صـ٢٠٥)ــــس

هل اتـَّـكـأ ﷺ  على السيف فوق المنبر!!

يقول الإمام بن قيم رحمه الله عند ذِكرِه هَديِ النبي ﷺ في خـُـطـَـبِه:

ولم يُحفـَـظ عنه ﷺ  أنه توكـَّـأ على سيف. وكثير من الجهلة يظن أنه كان يمسك السيف على المنبر إشارةً إلى أن الدين إنما قام بالسيف، وهذا جهلٌ قبيح من وجهين:

أحدهما: أن المحفوظ أنه ﷺ  توكأ على العصى وعلى القَوس.

الثاني: أن الدين إنما قام بالوحي. وأما السيف فـَـلِـمـَـحـقِ أهل الفساد والشِرك. ومدينة رسول الله ﷺ التي كانت خطبته فيها إنما فـُتِحَت بالقرآن ولم تـُـفتـَح بالسيف.“

.